نحّات‭ ‬الأزياء‭ ‬الراقية

"محمد بنشلال" يشرح: لماذا كانت قطر مصدر إلهام كبير لإبداعاته المذهلة في عالم الأزياء؟

تصوير: تيم فيرهالن

شخص يرتدي قميصًا أسود وربطة عنق سوداء ويحمل جسمًا أسطوانيًا صغيرًا أمام عينيه وينظر من خلاله في صورة بالأبيض والأسود مع تعبير جاد.
أبدع‭ ‬المصمم‭ ‬الهولندي‭ ‬المغربي‭ ‬محمد‭ ‬بنشلال‭ ‬مجموعتين‭ ‬مستلهمتين‭ ‬من‭ ‬قطر‭.‬

"قبل أن يحتفي بي الغرب، كانت قطر هي من احتضنتني. بفوزي بجائزة «فاشن ترست العربية»، أعتقد أن النجاح بدأ من هنا. وما أجمل أن يكون معرضك الفردي الأول في «المتحف الوطني»".

يشتهر‭ ‬مصمم‭ ‬الأزياء‭ ‬الهولندي‭ ‬المغربي ‭"‬محمد‭ ‬بنشلال‭ "‬بتحويل‭ ‬الأقمشة‭ ‬إلى‭ ‬أشكال‭ ‬انسيابية‭ ‬تتحدى‭ ‬الجاذبية‭. ‬بدأت‭ ‬رحلته‭ ‬في‭" ‬أكاديمية‭ ‬أمستردام‭ ‬للأزياء"‭‬، ‭‬وأطلق‭ ‬علامته‭ ‬التجارية‭ ‬الخاصة‭" ‬بنشلال‭"‬ عام‭ ‬2015‭. ‬فاز‭ ‬بجائزة‭" ‬فوغ‭ ‬العربية‭ ‬للأزياء‭"‬ عام‭ ‬،2020‭ ‬وجائزة‭" ‬فاشن‭ ‬ترست‭ ‬العربية‭ ‬لأزياء‭ ‬السهرة‭"‬ عام‭ ‬2021،‭ ‬واختير‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭" ‬بوف‭ ‬500‭ "‬لأكثر‭ ‬الشخصيات‭ ‬تأثيراً‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الموضة‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬ارتدت‭ ‬تصاميمه‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬المشاهير‭ ‬والملوك،‭ ‬من‭" ‬شارون‭ ‬ستون‭ "‬و‭"‬مونيكا‭ ‬بيلوتشي‭ "‬إلى ‭"‬الملكة‭ ‬رانيا‭ ‬العبد‭ ‬الله‭"‬ ملكة‭ ‬الأردن‭. ‬من‭ ‬نوفمبر‭ ‬ 2024‭ ‬إلى‭ ‬يناير 2025،‭ ‬أقام‭ ‬معرضاً‭ ‬بعنوان‭ ‬«بنشلال‭: ‬أثرٌ‭ ‬خالد‭" ‬فنٌّ‭ ‬يتجاوز‭ ‬الزمن"‭‬»‭ ‬في‭ ‬متحف‭ ‬قطر‭ ‬الوطني‭.‬

أسئلة وأجوبة: كيف تصف أسلوبك الفني؟

محمد بنشلال: لا أرى نفسي كمصمم أزياء فقط. بالطبع، يحتاج الناس إلى نقطة مرجعية، لكنني أرى نفسي أكثر كفنان نسيج متنقل أو نحات في مجال الأزياء الراقية. أحب أن أتعامل مع الموضة بطريقة مختلفة، وأراها شكلاً من أشكال الفن. كان تمكين النساء دائماً مصدر إلهامي. كما أنني كنت دائماً شغوفًا باكتشاف أماكن جديدة وبناء علاقات مع الناس. أستمد الكثير من الإلهام من هذه التفاعلات حول العالم.

ما الذي جذبك للعمل في قطر؟

والداي من المغرب، لكنني وُلدت ونشأت في هولندا، لذلك لم تكن لدي صلة مباشرة بالشرق الأوسط – لقد نشأت في سياق أوروبي. بدأت رحلتي مع قطر عام 2021، عندما فزت بجائزة فاشن ترست العربية عن فئة أزياء السهرة.

عندما نزلت من الطائرة لأول مرة في الدوحة، شعرت بالدهشة. لدى الناس صورة نمطية عن الشرق الأوسط – الجِمال، الشمس الحارقة، الصحراء، صوت الناي – لكن ما وجدته كان تحفاً معمارية، وفناً عاماً مذهلاً، ومتاحف من المستقبل... شعرت بالانبهار. لقد فتحت لي هذه التجربة عالماً جديداً بالكامل وبدأت فعلياً بالتواصل مع جذوري.

كنت أعلم أنني أريد أن أُبدع مجموعة مستوحاة من قطر، فاقترحت المشاركة بإقامة فنية هناك. وقد أوصلتني سعادة الشيخة المياسة إلى "استوديوهات ومختبرات ليوان للتصميم"، وهي حاضنة للفنانين والمصممين تقع في مدرسة للبنات تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.

كيف كانت تجربة الإقامة في الدوحة؟

كنت أقيم في "مشيرب"، منطقة التصميم التي تعد واحدة من أجمل الأماكن وأكثرها إلهاماً في الدوحة. إنها المكان الذي يقع فيه مقر "ليوان". كل الفصول الدراسية السابقة كانت مشغولة بفنانين مختلفين - صانعو منسوجات، وخزافون، وطبّاعون وغيرهم - والتجربة بأكملها مستمدة من المجتمع المحلي. في الاستوديو الخاص بي، كنت أنا فقط، وماكينة خياطة، ومكواة، والكثير من الارتجال. قمت بزيارة أرجاء مختلفة من قطر واستمتعت بكل شيء. ومع ذلك، فأنا لا أضع رسومات تخطيطية أو أفكر فيما سأصممه. كل ذلك يخرج في لحظة الإبداع.

من أين جاء الإلهام لمجموعة «بنشلال: أثرٌ خالد "فنٌّ يتجاوز الزمن"»؟

تستحضر قطع المجموعة معالم قطر، من العمل الفني العام شرق غرب/غرب شرق لريتشارد سيرا في محمية بروق، إلى متحف قطر الوطني المصمم على شكل "وردة الصحراء". عند توثيق المجموعة، صورنا كل قطعة في موقع إلهامها، مثل قطعة سوداء على سطح متحف الفن الإسلامي، موضحة تأثير هندسة المبنى على الشكل النحتي للثوب. وخلال التصوير، طار صقر بالقرب منا، في لحظة ساحرة.

كيف شكلت هذه المجموعة علاقتك مع قطر؟

أعتقد أن هذه ستكون علاقة طويلة الأمد. تتمتع بعض الدول بتاريخ غني جداً، لكن قطر لديها أيضاً مستقبل غني جداً. إنها أرض الاحتمالات التي لا نهاية لها، مع تركيز قوي على الهندسة المعمارية والفن. إنه وقت مثير حقاً للفنانين والمبدعين الشباب للمشاركة في هذا العالم.

ما الذي تعمل عليه في فترة إقامتك الفنية في الدوحة؟

مشاركتي في فاشن ترست العربية أكدت لي أن التصميم متعدد الأساليب ولا يقتصر على طريقة واحدة. منصتها التي تربط بين المتاحف والفنانين كانت مصدر إلهام كبير. بعد قطر، أنجزت مشروعًا مشابهًا في هونغ كونغ، ثم عدت هذا العام إلى الدوحة لإبداع مجموعة جديدة مستلهمة من العمارة القطرية التقليدية. الآن أنا في أوزبكستان، أبتكر شيئًا مميزًا، وأسافر لأستوعب كل مكان وأصنع مجموعات ومعارض، حيث تضيف كل تجربة إلى الإبداع، كما لو كنت نحات أزياء متنقل.

"قبل أن يحتفي بي الغرب، كانت قطر هي من احتضنتني. بفوزي بجائزة «فاشن ترست العربية»، أعتقد أن النجاح بدأ من هنا. وما أجمل أن يكون معرضك الفردي الأول في «المتحف الوطني»".

محمية‭ ‬رأس‭ ‬بروق‭ ‬الطبيعية
التقطت‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬في‭ ‬رأس‭ ‬بروق‭ ‬في‭ ‬شبه‭ ‬جزيرة‭ ‬زكريت‭ ‬شمال‭ ‬دخان‭ .‬تقع‭ ‬المحمية‭ ‬بجوار‭ ‬محمية‭ ‬الريم‭ ‬الحيوية‭ ‬المحمية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬اليونسكو،‭ ‬وتتميز‭ ‬بتكوينات‭ ‬صخرية‭ ‬خلابة‭ ‬ألهمتني‭ ‬تصميم‭ ‬أول‭ ‬فستان‭ ‬لي‭ ‬ضمن‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭.‬

‭"‬متحف‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي‭"‬
هو‭ ‬تحفة‭ ‬معمارية‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬المهندس‭ ‬المعماري‭" ‬آي‭ .‬إم‭ .‬باي"‭‬،‭ ‬استلهم‭ ‬تصميمه‭ ‬من‭ ‬العمارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬وتاريخها‭ .‬تتجسد‭ ‬الأشكال‭ ‬الهندسية‭ ‬للمبنى‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الفستان،‭ ‬مع‭ ‬أشكال‭ ‬مكعبة‭ ‬انسيابية‭ ‬وأنثوية‭ ‬–‭ ‬خصوصاً‭ ‬في‭ ‬الجزء‭ ‬الخلفي‭ .‬عندما‭ ‬ظهر‭ ‬الصقر‭ ‬في‭ ‬اللقطة،‭ ‬كانت‭ ‬لحظة‭ ‬ساحرة‭ .‬شعرت‭ ‬وكأنها‭ ‬لحظة‭ ‬رمزية‭ ‬للمجموعة‭ ‬بأسرها‭.‬

‬"متحف‭ ‬قطر‭ ‬الوطني‭"‬
مكان‭ ‬عزيز‭ ‬على‭ ‬قلبي؛‭ ‬فيه‭ ‬نلت‭ ‬جائزة‭" ‬فاشن‭ ‬ترست‭ ‬العربية‭ "‬لفئة‭ ‬ملابس‭ ‬السهرة،‭ ‬وهناك‭ ‬أيضاً‭ ‬قدّمت‭ ‬أول‭ ‬معرض‭ ‬فردي‭ ‬لي.‭ ‬الهندسة‭ ‬المعمارية‭ ‬المذهلة،‭ ‬من‭ ‬تصميم‭" ‬جان‭ ‬نوفيل"‭‬،‭ ‬مستوحاة‭ ‬من‭ ‬الشكل‭ ‬الرائع‭ ‬لـ‭" ‬وردة‭ ‬الصحراء"‭‬،‭ ‬ذلك‭ ‬التكوين‭ ‬البلوري‭ ‬الفريد‭ ‬الذي‭ ‬تنفرد‭ ‬به‭ ‬قطر‭ .‬استلهمت‭ ‬من‭ ‬جمال‭ ‬المبنى،‭ ‬ومن‭ ‬رقي‭ ‬وأناقة‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الشيخة‭ ‬موزا‭ ‬بنت‭ ‬ناصر،‭ ‬فصممت‭ ‬هذا‭ ‬الثوب‭.‬

‭"‬مسجد‭ ‬المدينة‭ ‬التعليمية"
‬يشكّل‭ ‬أيقونة‭ ‬معمارية‭ ‬فريدة،‭ ‬بتصميمه‭ ‬العصري‭ ‬الذي‭ ‬يعيد‭ ‬تخيّل‭ ‬العمارة‭ ‬الإسلامية‭ ‬برؤية‭ ‬مستقبلية‭ ‬جريئة‭ ‬تكاد‭ ‬تشبه‭ ‬مركبة‭ ‬فضائية‭.‬ في‭ ‬هذا‭ ‬الفستان،‭ ‬سعيت‭ ‬لتجسيد‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬إرث‭ ‬التقاليد‭ ‬وروح‭ ‬المستقبل؛‭ ‬كلاهما‭ ‬يتجاوز‭ ‬الجماليات‭ ‬المعاصرة،‭ ‬ويمنحنا‭ ‬لمحة‭ ‬عن‭ ‬عالم‭ ‬لم‭ ‬يولد‭ ‬بعد‭.‬

مسرح‭ ‬كتارا
يُشيد‭" ‬مسرح‭ ‬كتارا‭ "‬بالعمارة‭ ‬اليونانية‭ ‬والإسلامية‭ ‬الكلاسيكية،‭ ‬وأردتُ‭ ‬أن‭ ‬يعكس‭ ‬هذا‭ ‬الفستان‭ ‬ذلك‭ ‬التناغم‭ ‬الجميل‭ ‬بين‭ ‬ثقافتين‭ ‬تلتقيان.‭ ‬وجدتُ‭ ‬القماش‭ ‬الأزرق‭ ‬الملكي‭ ‬في‭ ‬متجر‭ ‬بـ‭"‬سوق‭ ‬واقف"‭‬،‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬قماشٌ‭ ‬يُستخدم‭ ‬لتنجيد‭ ‬مقاعد‭ ‬السيارات،‭ ‬لذا‭ ‬فهو‭ ‬مُثقّب‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬ولامع‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر.‭ ‬يُذكّر‭ ‬شكل‭ ‬القماش‭ ‬بفستان ‭"‬الساري‭" ‬أو‭" ‬التوغا"‭: ‬ينسدل‭ ‬على‭ ‬الكتف،‭ ‬ويحيط‭ ‬بظهر‭ ‬الذراع،‭ ‬ويلتف‭ ‬حول‭ ‬الجسم،‭ ‬ويُثبّت‭ ‬عند‭ ‬الورك‭.‬

مسجد‭ ‬المدينة‭ ‬التعليمية
يحمل‭ ‬هذا‭ ‬العمل‭ ‬الفني‭ ‬الراقي‭ (‬الهوت‭ ‬كوتور‭) ‬ارتباطاً‭ ‬مباشراً‭ ‬بالمبنى‭ ‬نفسه‭ ‬–‭ ‬إذ‭ ‬تنعكس‭ ‬العناصر‭ ‬المعمارية‭ ‬لمسجد‭ ‬المدينة‭ ‬التعليمية‭ ‬بوضوح‭ ‬في‭ ‬خطوط‭ ‬الفستان.‭ ‬وشاح‭ ‬الرأس‭ ‬يُكمل‭ ‬الإطلالة‭ ‬ويمنحها‭ ‬تماسكاً،‭ ‬مُبرزاً‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬للموضة‭ ‬المحتشمة‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬أيضاً‭ ‬عصرية‭ ‬ومستقبلية‭ .‬أعشق‭ ‬هذا‭ ‬التباين‭ ‬الجميل؛‭ ‬فهو‭ ‬مزيج‭ ‬فريد‭ ‬ومثير‭ ‬للاهتمام‭.‬

محمية‭ ‬رأس‭ ‬بروق‭ ‬الطبيعية
تشكّلت‭ ‬تكويناتها‭ ‬الصخرية‭ ‬المذهلة‭ ‬بفعل‭ ‬عوامل‭ ‬التعرية‭ ‬من‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬والرياح‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬آلاف‭ ‬السنين،‭ ‬مما‭ ‬خلق‭ ‬مشهداً‭ ‬طبيعياً‭ ‬يبدو‭ ‬وكأنه‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬آخر‭.‬ هذا‭ ‬المشهد‭ ‬الاستثنائي‭ ‬ألهمني‭ ‬تصميم‭ ‬فستان‭ ‬بسيط‭ ‬في‭ ‬خطوطه،‭ ‬يسلّط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬جمال‭ ‬الطبيعة. ‬الفستان‭ ‬بنحته‭ ‬النحيف‭ ‬ينساب‭ ‬على‭ ‬الجسد‭ ‬ويحتفي‭ ‬بجمال‭ ‬القوام‭ ‬الأنثوي‭.‬

توم‭ ‬كلاسَن، تمثال‭" ‬الصقر"‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬حمد‭ ‬الدولي
لطالما‭ ‬كان‭ ‬مغادرتي‭ ‬لقطر‭ ‬مشحونة‭ ‬بالعاطفة،‭ ‬وتمثال‭ ‬الصقر‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬حمد‭ ‬الدولي‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬آخر‭ ‬المشاهد‭ ‬التي‭ ‬أراها‭ ‬قبل‭ ‬الرحيل.‭ ‬أردت‭ ‬أن‭ ‬أُعبّر‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬الشعور،‭ ‬وأن‭ ‬أكرّم‭ ‬الطائر‭ ‬الوطني‭ ‬لدولة‭ ‬قطر‭.‬ الفستان‭ ‬الذي‭ ‬صممته‭ ‬يحمل‭ ‬طابعاً‭ ‬نحتيا ‬ومعمارياً‭ ‬واضحاً‭ .‬استخدمت‭ ‬فيه‭ ‬الجهة‭ ‬اللامعة‭ ‬من‭ ‬القماش‭ ‬ليمنح‭ ‬إحساساً‭ ‬وكأنه‭ ‬مصنوع‭ ‬من‭ ‬البرونز،‭ ‬أشبه‭ ‬بتمثال‭ ‬أثري‭ .‬يمتاز‭ ‬الفستان‭ ‬بطابعه‭ ‬القوي،‭ ‬ويتميز‭ ‬بلمسة‭ ‬مميزة‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬كتفيه‭ ‬تُذكّر‭ ‬بوقوف‭ ‬طائر‭ ‬على‭ ‬كتف‭ ‬صقّار‭.‬

منظر طبيعي صحراوي به أحجار متراصة سوداء طويلة مستطيلة الشكل. في المقدمة، يظهر في الصورة شخص يرتدي ملابس داكنة يتفاعل مع هيكل متعرج يشبه الشريط متصل بأحد هذه الصخور المتراصة. تبدو السماء ضبابية ومشرقة.
© 2025 تركة ريتشارد سيرا / DACS

شرق‭ ‬غرب‭/‬غرب‭ ‬شرق‭- ‬ريتشارد‭ ‬سيرا
لطالما‭ ‬كان‭ ‬الفن‭ ‬العام‭ ‬لريتشارد‭ ‬سيرا‭ ‬مدفوعاً‭ ‬برغبة‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬النحت‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬العرض‭ ‬إلى‭ ‬الشوارع،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتماشى‭ ‬تماماً‭ ‬مع‭ ‬نقل‭ ‬الأزياء‭ ‬الراقية‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬العرض‭ ‬إلى‭ ‬أجساد‭ ‬حقيقية‭ .‬تمتد‭ ‬منحوتة‭ ‬شرق‭-‬غرب‭/‬غرب‭-‬شرق‭ ‬في‭ ‬رأس‭ ‬بروق‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬كيلومتر،‭ ‬وتتألف‭ ‬من‭ ‬أربع‭ ‬صفائح‭ ‬فولاذية،‭ ‬يزيد‭ ‬ارتفاع‭ ‬كل‭ ‬منها‭ ‬عن‭ ‬14‭ ‬متراً.‭ ‬يتميز‭ ‬الروب‭ ‬مانتو‭ ‬الأسود‭ ‬بخطوطه‭ ‬الانسيابية‭ ‬التي‭ ‬تكمل‭ ‬الهندسة‭ ‬الدقيقة‭ ‬لهذا‭ ‬العمل الفني‭ ‬المتجانس‭. ‬

محمية‭ ‬رأس‭ ‬بروق‭ ‬الطبيعية
كانت‭ ‬هذه‭ ‬أول‭ ‬قطعة‭ ‬صممتها‭ ‬للمجموعة‭ - ‬فستان‭ ‬بسيط‭ ‬ضيق،‭ ‬أصبح‭ ‬حجر‭ ‬الأساس‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬تلاه.‭ ‬تم‭ ‬تشكيل‭ ‬كل‭ ‬منحوتة‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬القاعدة‭ .‬أردت‭ ‬أن‭ ‬ألتقط‭ ‬صوراً‭ ‬لهذه‭ ‬القطعة‭ ‬هنا،‭ ‬ضمن‭ ‬هذا‭ ‬المنظر‭ ‬الطبيعي‭ ‬الخلاب‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬عمل‭ ‬ريتشارد‭ ‬سيرا‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬محمية‭ ‬راس‭ ‬بروق‭ ‬الطبيعية،‭ ‬لكي‭ ‬أعكس‭ ‬نقاء‭ ‬المنظر‭ ‬وطابعه‭ ‬الفريد‭.‬

تصوير‭ :‬تيم‭ ‬فيرهالن
‭‬عارضة‭ ‬الأزياء‭ :‬فالنتاين‭ ‬بوكيه
تصفيف‭ ‬الشعر‭ ‬والمكياج‭ :‬إلهام‭ ‬مستور
إنتاج‭ :‬عاشق‭ ‬عبد‭ ‬الرحيم‭ ‬خان
تعليقات‭ ‬الصور‭ :‬محمد‭ ‬بنشلال
نسخ‭ :‬ماندي‭ ‬كيغران

متابعة القراءة

تأملٌ في الثقافة بوصفها جسراً يربط بين الإنسان والفكرة والمكان، احتفاءً بعشرين عاماً من مسيرة متاحف قطر.

متابعة القراءة

زيارة إلى استوديو لينا غطمة في باريس، مهندسة الجناح القطري المرتقب في حدائق الجيارديني التاريخية في البندقية.

متابعة القراءة

احتفاء بالفائزين بجائزة "فاشن ترست العربية" 2025 وحوار مع مؤسِّسة الجائزة، تانيا فارس.

متابعة القراءة

تتناول سعادة الشيخة المياسة إرث فرانكا سوزاني مع ابنها فرانشيسكو كاروتسيني وآنا وينتور

متابعة القراءة

نظرة مستقبلية على مجمع وزارة الخارجية في الدوحة، من تصميم المهندسة المعمارية المكسيكية فريدا إسكوبيدو.

متابعة القراءة

جسّد معرض آرت بازل قطر مشهداً إبداعياً متنامياً يزداد حضوراً وتأثيراً.

متابعة القراءة

يتأمل الفنان التايلاندي ريكريت تيرافانيا في معنى صناعة الفن ضمن عالم هشّ، مستكشفًا عمق علاقته المتنامية مع قطر

متابعة القراءة

تتحاور سعادة الشيخة المياسة والموسيقي سان ليفان حول الدبلوماسية الثقافية، والمشهد الإبداعي الفلسطيني، ورؤية قطر الوطنية 2030.

متابعة القراءة

احتفاء بالفائزين بجائزة "فاشن ترست العربية" 2025 وحوار مع مؤسِّسة الجائزة، تانيا فارس.

متابعة القراءة

تتأمل الشيخة ريم آل ثاني من متاحف قطر كيف يغرس الفنُّ في الحياة اليومية في قطر.

متابعة القراءة

أسئلة جوهرية: تتناول فرح نايري الأسئلة التي ترسم ملامح الفن والتصميم والحوار الثقافي في عالم اليوم.

متابعة القراءة

تستكشف المهندسة المعمارية القطرية فاطمة السهلاوي كيف غيّر مشروع مشيرب قلب الدوحة، صُلبَ المدينة التاريخي.

متابعة القراءة

أعادت النسخة الافتتاحية من آرت بازل قطر صياغة مفهوم المعرض الفني التقليدي.

متابعة القراءة

يقود ريكريت تيرفانيا فريقاً إبداعياً تشاركياً لتحويل موقع الجناح القطري الدائم المستقبلي إلى ما يشبه غرفة معيشة حيّة لبينالي البندقية – تتضمّن عروضاً أدائية وأفلامًا، وتجربة طعام مباشرة.

متابعة القراءة

صورتان مختلفتان للغاية، لكنهما متساويتان في الإبهار، من مقتنيات متاحف قطر.

متابعة القراءة

تتحدث تانيا فارس، الشريكة المؤسسة لفاشن ترست العربية، عن رعاية المواهب، وبناء الشبكات العالمية، وصياغة ملامح جيل جديد من المصممين.

متابعة القراءة

تصوير بصري للمدينة من منظور المصممة القطرية شيخة السليطي.

متابعة القراءة

داخل "ليوان استديوهات ومختبرات التصميم"، وهي مدرسة سابقة للفتيات، أُعيد تصميمها لتصبح مركزًا نابضًا لمجتمع الإبداع القطري.

متابعة القراءة

أسئلة جوهرية: يتناول توم إكليس، قيِّم النسخة الافتتاحية من «رباعية قطر»، ما الذي يجعل من هذه اللحظة، التوقيت الأمثل لإطلاقها.

متابعة القراءة

معرض بارز في متحف الفن الإسلامي بالدوحة يتتبّع خمسة آلاف عام من الإبداع الأفغاني.

متابعة القراءة

كيف تحوّل متحف "لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين" من مخطط على الورق إلى واقع، (مع فرصة لتلوين نسختك الخاصة).

متابعة القراءة

كارولين إيدن، الكاتبة المتخصصة في شؤون الطهي، تقضي وقتًا مع الشيف القطرية نوف المري، لتكتشف رؤيتها في تقديم المطبخ القطري للعالم

متابعة القراءة

تشارك الفنانة آلاء عبد النبي تجربتها في مطافئ، الدوحة

متابعة القراءة

يطرح معرضٌ -يحتضنه متحف مجلس الإعلام في الدوحة- سؤالاً محوريًّا: ماذا تعني "مستقبلية الخليج"، للفنانين في المنطقة؟

متابعة القراءة

يشارك المصمم القطري عبد الرحمن المفتاح أهم ثلاثة مصادر إلهام له

متابعة القراءة

تفتح عضوية "قطر تبدع" أبوابًا لعالم كامل من الحياة الثقافية في قطر.

متابعة القراءة

يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أرحب‭ ‬بكم‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مجلة ‭"‬س‭/‬ج" ‭ ‭.‬أحدث‭ ‬إصدارات‭ ‬متاحف‭ ‬قطر ،(‬Q‭+‬A‭)‬‭

متابعة القراءة

الفنان المصري وائل شوقي يتناول أسباب تميّز "آرت بازل قطر" عن سائر المعارض الفنية

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يكلّف‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬التركيبية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالموقع،‭ ‬لتوسيع‭ ‬أثر‭ ‬المعرض‭ ‬داخل‭ ‬المدينة‭.‬

متابعة القراءة

خريطة‭ ‬لصالات‭ ‬العرض‭ ‬العالمية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر،‭ ‬تقدّم‭ ‬لمحة‭ ‬عن‭ ‬مسارات‭ ‬التبادل‭ ‬الثقافي‭ ‬عبر‭ ‬القارات‭.‬

متابعة القراءة

الفنانة‭ ‬القطرية‭ ‬بثينة‭ ‬المفتاح‭ ‬توسّع‭ ‬بحثها‭ ‬في‭ ‬الهوية‭ ‬والحِرف‭ ‬عبر‭ ‬عمل‭ ‬تركيبي‭ ‬نحتي‭ ‬تقدّمه‭ ‬جاليري‭ ‬المرخية

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يبرز‭ ‬أكثر‭ ‬الأصوات‭ ‬الفنية‭ ‬حضورًا‭ ‬وتأثيرًا‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬من‭ ‬متمرسين‭ ‬ومواهب‭ ‬صاعدة‭.‬

متابعة القراءة

العمل‭ ‬الجديد‭ ‬للفنانة‭ ‬القطرية–الأمريكية‭ ‬صوفيا‭ ‬الماريا،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬صالة‭ "‬ذا‭ ‬ثيرد‭ ‬لاين"‭‬،‭ ‬يستدعي‭ ‬الماضي‭ ‬لصياغة‭ ‬سردية‭ ‬جديدة‭.‬

متابعة القراءة

اجتمع كلٌّ من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، والقيّم الفني هانز أولريش أوبريسـت، والمعماري جاك هريتزوغ، والفنان أورس فـيرش — وجميعهم وُلدوا في سويسرا — على منصة آرت بازل لمناقشة مشاريعهم في قطر.

متابعة القراءة

مطافئ‭: ‬مقر‭ ‬الفنانين‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬المراكز‭ ‬الإبداعية‭ ‬حيوية‭ ‬في‭ ‬الدوحة،‭ ‬ببرنامج‭ ‬إقامة‭ ‬فني‭ ‬ومعارض‭ ‬ديناميكية‭.‬

متابعة القراءة

Issue 000 Contents

FEATURES
NEWS

Contents

Features

NEWS