- التصميم
- ربيع/صيف 2026
- أبريل
دوحتي: شيخة السليطي
تصوير بصري للمدينة من منظور المصممة القطرية شيخة السليطي.
شيخة السليطي مصمّمة قطرية، تستكشف في أعمالها تفاعلاً خلاقًا بين التصميم المعاصر والتراث القطري، من خلال إعادة صياغة الزخارف والمواد والعناصر الثقافية اليومية. ومنذ تأسيس محترفها الخاص، دأبت على تطوير قطع أثاث وأعمال فنية مستلهمة من الحِرف التقليدية والأزياء المحلية والذاكرة المنزلية، مع تركيز واضح على الاستدامة والممارسات الأخلاقية في التصنيع. حظيت بتقدير دولي بفضل نهجها الجريء، لا سيما عند تقديمها كرسيًا مصنوعًا من حقائب «هيرميس بيركين» مُفكّكة في معرض روسانا أورلاندي خلال أسبوع ميلانو للتصميم 2022. وفي أعمالها الأحدث، التي تشمل كرسيًا بذراعين مُنجّدًا بقماش التويد من «شانيل»، تواصل شيخة استكشاف إعادة توظيف الأقمشة الفاخرة، إلى جانب توجّهها نحو مصادر إلهام أكثر تقليدية، مثل نسج السدو البدوي. ويظلّ القاسم المشترك في أعمالها هو الاحتفاء بالثقافة القطرية، وبناء جسور بين الموروث والخيال. هنا، تشاركنا شيخة السليطي الأماكن التي تستلهم منها إبداعها في الدوحة.
متحف الفن الإسلامي
"لطالما كان متحف الفن الإسلامي محطةً محورية في مسيرتي التصميمية. يتميز الفن الإسلامي بجماليات فريدة تنبض بالدقة والثقة، لكن تأثيره عليّ يتجاوز الزخارف والهندسة؛ إنه ينبع من عبقرية العصر الذهبي الإسلامي نفسه: الفكر، الحرفية، والطموح الكامن في كل قطعة. ورغم ما تزخر به قطر من جمال وتراث، إلا أن استكشاف هذا الفن يفتح أمامي آفاقًا أوسع، ويمنحني فهمًا أعمق لذكاء التصميم—فضول أطمح لإدراجه في كل ما أصممه".
بيت التلة
"المتعة بالنسبة لي عاملٌ يغذي الإبداع، لذا أقصد هذا المطعم لاستعادة طاقتي. كوني نباتية، أحرص دائمًا على البحث عن أماكن تثير حماستي، ليس فقط لطعامها الشهي، بل لجمال أجوائها وروحها الفريدة. المطعم لبناني ويقع على تلة، ما يمنحه إطلالةً شبه سينمائية، عندما يكون الطقس جيدًا. المنطقة المحيطة خلابة، والطعام لذيذ، وهو من تلك الأماكن التي تذكرك بأن الإلهام لا يولد دائمًا داخل الاستوديو".
متحف قطر الوطني
حي الدوحة للتصميم
"أكنّ لهذا المكان شعورًا خاصًا، فهو يمنح أعمالي حضورًا في الحوار حول قطر والتصميم المعاصر. هنا، طوّرت تعاونًا مع علامة إيطالية فاخرة تصنع سجادًا مستوحى من السوق القديم والثقافة القطرية، الحضرية والبدوية في آن. ما يُثير حماستي هو إضافة لمسة عصرية إلى هذه الأعمال. بعض الأفكار مستمدة من ذكريات منزل جدتي: أشكال، أجواء، وأحلام أحاول التمسك بها. بالنسبة لي، هذه الشراكات مهمة؛ لأن رسالتي هي الاحتفاء بثقافتي وإبرازها على الساحة الدولية".
سوق واقف
"سوق واقف وجهة لا بد من زيارتها، خصوصًا للمصممين. إنه سوق قديم جُدّد ليحافظ على طابعه الأصلي – فعندما تتجول فيه، تشعر أنك تعود بالذاكرة إلى الدوحة القديمة. بالنسبة لي، المكان مريح جدًا، لذا أزوره كثيرًا. أعشق ثراءه الحسي: المنسوجات، والروائح، والمواد، والألوان، وسوق الذهب".
صورة الغلاف: شيخة السليطي. الصورة: بعدسة عبد الله رشيد.