نُشر في: يناير 2026

قبل أن يوافق المهندس المعماري الكبير آي. إم. باي على تصميم متحف الفن الإسلامي في الدوحة، انطلق في رحلة في أرجاء العالم الإسلامي لاكتشاف جوهر العمارة الإسلامية.

النص: أندرو همفريز

الطريق‭ ‬إلى

متحف الفن‭ ‬الإسلامي

الصورة في الأعلى: آي. إم. باي في حفل افتتاح متحف الفن الإسلامي عام 2008. الصورة: © كييتشي تاهارا

كان‭ ‬أحمد‭ ‬بن‭ ‬طولون‭ ‬جنديًا‭ ‬تركيّ‭ ‬الأصل‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬الخلافة‭ ‬العباسية‭ ‬ببغداد‭ .‬ترقّى‭ ‬سريعًا‭ ‬حتى‭ ‬أُرسل‭ ‬عام‭ ‬868م‭ ‬لتولّي‭ ‬حكم‭ ‬مصر‭.‬ وهناك،‭ ‬استثمر‭ ‬حصيلة‭ ‬الضرائب‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬عمران‭ ‬المدينة‭ ‬بإضافة‭ ‬أحياء‭ ‬وقصور‭ ‬وحدائق‭ ‬للترفيه،‭ ‬وتروي‭ ‬الأسطورة‭ ‬أنه‭ ‬أنشأ‭ ‬بركة‭ ‬من‭ ‬الزئبق‭ ‬يستلقي‭ ‬فوقها‭ ‬على‭ ‬وسائد‭ ‬منفوخة،‭ ‬يحركها‭ ‬عبيدٌ‭ ‬بحبال‭ ‬من‭ ‬حرير‭ .‬كما‭ ‬أوقف‭ ‬مسجدًا‭ ‬عظيمًا‭ ‬حمل‭ ‬اسمه،‭ ‬ثم‭ ‬أعلن‭ ‬استقلال‭ ‬مصر‭ ‬عن‭ ‬سلطة‭ ‬الخليفة‭ ‬في‭ ‬بغداد‭.‬

تُوفّي ابن طولون على ضفاف النيل بعد 16 عامًا من تولّيه منصبه، ولم تدم السلالة التي أسّسها سوى جيل واحد قبل أن يستعيد العباسيون السيطرة عام 905م. لكن إرثه بقي حاضرًا، خصوصًا مسجده الذي أصبح مصدر إلهام لمَعلم معماري آخر، وصفه مجلة "Dezeen" بأنه واحد من أفضل 25 مبنًى في القرن الحادي والعشرين: "متحف الفن الإسلامي" (MIA) في الدوحة.

بدأت حكاية المتحف في عام 1997، حين طلبت دولة قطر من مؤسسة الآغا خان تنظيم مسابقة دولية لتصميمه. دُعي 8 معماريين دوليين، منهم زها حديد (المملكة المتحدة)، هانز هولين (النمسا)، أراتا إيسوزاكي (اليابان)، ريتشارد روجرز (المملكة المتحدة)، أوريول بوهيغاس (إسبانيا)، جيمس واينز (الولايات المتحدة)، واختير إلى القائمة القصيرة كلّ من راسم بدران (الأردن/فلسطين) وتشارلز كوريا (الهند). وبعد دراسة العروض، اختارت اللجنة — التي كان من ضمن أعضائها المرحوم الشيخ سعود بن محمد آل ثاني، وزير الثقافة والفنون والتراث آنذاك — راسم بدران فائزاً.

مُنح بدران فرصة لتطوير فكرته، غير أن التصاميم اللاحقة، في نظر رئيس لجنة التحكيم لوي مونريال، كانت طموحة إلى حدٍّ قد يجعل تنفيذها صعباً إن لم يكن مستحيلاً. ومع تعثر المسابقة، طُرحت فكرة أن يختار أمير قطر آنذاك -صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- معمارياً يثق بذائقته. وكان اختياره لاسم لا يُخطئه التاريخ: آي. إم. باي، الرجل الذي غيّر وجه متحف اللوفر في باريس عام 1989 بهرم زجاجي مدهش ترك انطباعاً لا يُنسى لدى سمو الأمير الوالد.

كان‭ ‬مونريال‭ ‬يعرف‭ ‬باي‭ ‬شخصياً،‭ ‬ورافق‭ ‬سعادةَ‭ ‬الشيخ‭ ‬سعود‭ ‬إلى‭ ‬نيويورك‭ ‬للقاء‭ ‬المعماري‭ ‬المخضرم‭ ‬في‭ ‬ناديه‭ ‬الخاص،‭ ‬حيث‭ ‬عرضا‭ ‬عليه‭ ‬المشروع‭ .‬لكن‭ ‬باي‭ ‬رفض‭ ‬بأدب‭ ‬وحزم،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬بلغ‭ ‬الثمانين‭ ‬وتقاعد‭ ‬من‭ ‬العمل،‭ ‬وقد‭ ‬اعتبر‭ ‬متحف‭ ‬ميهو‭ ‬في‭ ‬اليابان‭ ‬آخر‭ ‬مشاريعه‭.‬ وأضاف،‭ ‬بتواضع‭ ‬لافت،‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يعدّ‭ ‬نفسه‭ ‬خبيراً‭ ‬في‭ ‬العمارة‭ ‬الإسلامية‭.‬

واصل مونريال مساعيه لستة أشهر — غالبًا برفقة سعادة الشيخ سعود — حتى لان موقف باي وشرع في رحلات استكشافية في العالم الإسلامي. قال باي لكاتب العمارة فيليب جوديديو: "شعرت أن عليّ أن أفهم جوهر العمارة الإسلامية". زار معالم بارزة، من الجامع الكبير في قرطبة إلى "الجامع الجامع" في فاتحبور سيكري، دون أن يعثر على مفتاحٍ حاسم. وفي تونس، لفتته كيفية إحياء الشمس لحصون المنستير وسوسة.

مسجد‭ ‬ابن‭ ‬طولون‭ ‬في‭ ‬القاهرة،‭ ‬صُوّر‭ ‬حوالي‭ 1920-1900. ‬في‭ ‬الأمام،‭ ‬نافورة‭ ‬الوضوء،‭ ‬وخلفها‭ ‬المئذنة‭ ‬الحلزونية،‭ ‬المستوحاة‭ ‬من‭ ‬مئذنة‭ ‬سامرّاء‭ ‬في‭ ‬العراق،‭ ‬مسقط‭ ‬رأس‭ ‬ابن‭ ‬طولون. الصورة من مجموعة صور جي. إريك وإديث ماتسون.

تُوّجت الرحلات بزيارة مشتركة إلى القاهرة، المدينة ذات الكثافة النادرة من العمارة الإسلامية عبر العصور، خاصة في العصر العباسي مروراً بأمجاد المماليك، وانتهاءً بإرث يزيد عن 350 عاماً من الحكم العثماني. يقول مونريال: "القاهرة تشبه فلورنسا؛ فتركيز المعالم فيها يعادل ما لدى فلورنسا". أمضى باي ومونريال ثلاثة أيام مكثّفة في استكشاف أحياء القاهرة التاريخية، وانتهت الجولة في مسجد ابن طولون. ورغم أنه ليس أقدم أو أكثر المساجد مهابة أو ضخامة في القاهرة، لكن في ساحته المرصوفة بالحجر قال باي: "حسنًا، أظن أنني أستطيع تصميم المتحف".

بعد الحسم، زار باي الدوحة، وتناول العشاء مع صاحب السمو الأمير الوالد وعقيلته احتفالاً بالاتفاق. واقترح — بعد معاينة الموقع — إنشاء جزيرة اصطناعية صغيرة في الخليج بدل الواجهة الساحلية المخصّصة؛ حتى لا تحجب التطويراتُ المستقبلية مساراتَ الضوء عن مبنى المتحف.

يضم مسجد ابن طولون فِناء واسعًا شبهَ مربّع، تحيط به من ثلاث جهات أروقة مقنطرة بطابق واحد، ومن الجهة الرابعة تقابله قاعةُ الصلاة. أما العنصر الأبرز فهو المئذنة ذات الدرج الحلزوني الخارجي الفريد في مصر. وفي وسط الفِناء مبنى صغير مقبّب يضمّ نافورة الوضوء؛ بنيته الهندسية — انتقالٌ متسلسل من مربّع إلى مثمّن ثم قبة دائرية — كانت الشرارة التي التقطها باي. إنّها هندسةٌ ذات خصوصية ثقافية وطابع عالمي في آن، وكان تشكّل الضوء والظل على أسطحها هو المفتاح الذي كان باي يبحث عنه.

قال باي لجوديديو: "ظللتُ وفيًّا للإلهام الذي وجدته في مسجد ابن طولون — والمستمد من تقشّفه وبساطته. حاولتُ أن أستحضر هذه الخلاصة في شمس الدوحة. إنّ ضوء الصحراء هو ما ينقل العمارة إلى رقصة الضوء والظلّ".

الرسومات‭ ‬النهائية‭ ‬للقطاع‭ ‬المعماري‭ ‬الشمالي‭ ‬الجنوبي‭ ‬التي‭ ‬عُرضت‭ ‬في‭ ‬العرض‭ ‬التقديمي‭ ‬لمتحف‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي،‭ ‬مروراً‭ ‬بالبهو‭ ‬الرئيسي، ‭ ‭ ‬.2004 الصور: بإذن من أرشيف متحف الفن الإسلامي الرقمي
مجسّم للمتحف على جزيرته الاصطناعية، المتصلة بكورنيش الدوحة عبر جسرين. الصور: بإذن من أرشيف متحف الفن الإسلامي الرقمي

الطوابق‭ ‬العلوية‭ ‬من‭ ‬البرج‭ ‬المركزي‭ ‬لمتحف‭ ‬الفن‭ ‬الإسلامي،‭ ‬والتي‭ ‬تستلهم‭ ‬تصميمها‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬نافورة‭ ‬وضوء‭ ‬مسجد‭ ‬ابن‭ ‬طولون. الصور: بإذن من متاحف قطر

"بقيتُ وفياً للإلهام الذي وجدتُه في جامع ابن طولون، والمستمد من تقشّفه وبساطته".

بدأ التصميم عام 2000، وافتُتح "متحف الفن الإسلامي (MIA)" عام 2008. يتبدّى أثر مبنى الوضوء القاهري في التكوين المركزي: أحجام زاوِيّة ترتقي من مربّع إلى مثمّن ثم تعود إلى مربّع، ويتوّجها مكعّب ضخم مدوّر أفقيًا بزاوية 45 درجة — لا قبة خارجية؛ فالقبة داخل المكعّب ولا يُرى إلا باطنها، عاليًا فوق الردهة الشاهقة. ويربط فناء ذو أروقة مقنطرة بين الكتلتين الرئيسيتين.

بعد أعوام، قال باي إن MIA كان "واحدًا من أصعب الأعمال التي أنجزها في حياتي". وعندما احتفل بعيد ميلاده المئة في عام 2017، اختار أن تكون الكعكة على شكل المتحف؛ لأن المشروع "جدّد شبابي" وجعلني "تلميذًا من جديد". ويقول مونريال عام 2025، بعد 17 عامًا على الافتتاح: "لست ناقدًا محايدًا بطبيعة الحال، لكنني أرى أن المتحف لبّى — بل تجاوز — ما توقّعته منه؛ مبنى مهيب بقدرٍ من الألفة، يجمع قيم العظمة المعمارية دون منغّصاتها، وفوق ذلك يعمل بكفاءةٍ عالية كمتحف".

ومن الشهادات الإضافية على رؤية باي، أن تأثيره تجاوز الجماليات البصرية للمبنى ووظائفه الأساسية كمكان للعرض والحفظ والتعليم. وبفضل الموقع الذي اختاره — الممتد داخل البحر، وكأنه يطفو مثل أحمد بن طولون على "بركة الزئبق" — غدا متحف الفن الإسلامي منارة بصرية في الدوحة، ورمزاً أيقونياً لدولة قطر، جنباً إلى جنب مع المتحف الوطني الذي أتى بعده.

المهندسة‭ ‬المعمارية‭ ‬أصلِهان‭ ‬دميرتاش‭ ‬على‭ ‬شرفة‭ ‬مرسمها‭ ‬في‭ ‬إسطنبول،‭ ‬وجامع‭ ‬السليمانية‭ ‬في‭ ‬الخلفية. الصورة: جيهان أونجو

المعمارية التركية أصليهان دميرطاش، المصمّمة الرئيسية لمشروع متحف الفن الإسلامي.

"نشأتُ في أنقرة وتخرّجتُ من "برنامج الآغا خان للعمارة الإسلامية" في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". وبعد التخرّج، أجريت مقابلة مع آي. إم. باي وتمّ توظيفي لديه. في المقابلة، سألني: "هل أنتِ مسلمة؟› ففكّرتُ في نفسي: ‹هذه الولايات المتحدة، لا يمكن طرح أسئلة كهذه!› ثم سألني: ‹ما هي العمارة الإسلامية؟› فأجبته بأنني لا أعرف، لأن هذا المفهوم في حدّ ذاته إشكالي؛ فالعمارة الإسلامية فكرة غربية بحتة. فإذا كنتَ في مصر، فهي عمارة مصرية، ولا علاقة لها بالعمارة الأندلسية، التي بدورها تختلف عن عمارة إيران في عهد الصفويين. كلها مدارس مختلفة من العمارة. إنّها نتاج اختلاف ثقافةٍ أو دينٍ بأكمله. هل يُستخدم مثلاً مصطلح العمارة المسيحية؟"

"لا وجود لشيء اسمه العمارة الإسلامية".

"لكنني أدركت سريعًا أن أسئلته لم تكن عابرة، بل محاولة حقيقية لفتح بابٍ لحوارٍ عميق. كان يسعى للفهم، وينظر إليّ كشخص يمتلك معرفة قد تساعده على الدخول إلى عالم جديد بالنسبة إليه. لم يكن يبحث عن ‹إلهام› بقدر ما كان يبحث عن منطق. فباي كان عقلانيًّا بطبعه؛ لا يستوحي الأفكار بل يصوغها ضمن نظامٍ فكري صارم. حين تأمّل بنية "مسجد ابن طولون"، رآها عقلانية وبسيطة، تخلو من الزخرفة. ومن هذا الأساس، وضع منظومة تصميمية متكاملة، وما إن اكتملت، حتى انفتح أمامه مسار التصميم بسلاسة ودقّة."

"كان في أعماله دومًا نسقٌ هندسيّ متكرّر، أشبه بلغة تتوالد من داخلها دون أن تكرر ذاتها. في "مسجد ابن طولون" كما في "متحف الفن الإسلامي"، نلمح هذه البنية المدوّرة التي تدور وتتعانق في طبقات متتابعة من الشكل والضوء. كان عليه أن يستنبط هذه اللغة من العدم تقريبًا، لأن الدوحة الحديثة لم تكن آنذاك قد بدأت بعد في تشكيل هويتها المعمارية؛ لم يكن فيها سوى فندق "الشيراتون" كأول وأبرز معلم. كانت قطر حينها على أعتاب تحوّلٍ كبير، تبحث عن ملامحها، وكان لا بد أن تبدأ من الفراغ."

متابعة القراءة

يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أرحب‭ ‬بكم‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مجلة ‭"‬س‭/‬ج" ‭ ‭.‬أحدث‭ ‬إصدارات‭ ‬متاحف‭ ‬قطر ،(‬Q‭+‬A‭)‬‭

متابعة القراءة

الفنان المصري وائل شوقي يتناول أسباب تميّز "آرت بازل قطر" عن سائر المعارض الفنية

متابعة القراءة

خريطة‭ ‬لصالات‭ ‬العرض‭ ‬العالمية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر،‭ ‬تقدّم‭ ‬لمحة‭ ‬عن‭ ‬مسارات‭ ‬التبادل‭ ‬الثقافي‭ ‬عبر‭ ‬القارات‭.‬

متابعة القراءة

الفنانة‭ ‬القطرية‭ ‬بثينة‭ ‬المفتاح‭ ‬توسّع‭ ‬بحثها‭ ‬في‭ ‬الهوية‭ ‬والحِرف‭ ‬عبر‭ ‬عمل‭ ‬تركيبي‭ ‬نحتي‭ ‬تقدّمه‭ ‬جاليري‭ ‬المرخية

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يكلّف‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬التركيبية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالموقع،‭ ‬لتوسيع‭ ‬أثر‭ ‬المعرض‭ ‬داخل‭ ‬المدينة‭.‬

متابعة القراءة

العمل‭ ‬الجديد‭ ‬للفنانة‭ ‬القطرية–الأمريكية‭ ‬صوفيا‭ ‬الماريا،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬صالة‭ "‬ذا‭ ‬ثيرد‭ ‬لاين"‭‬،‭ ‬يستدعي‭ ‬الماضي‭ ‬لصياغة‭ ‬سردية‭ ‬جديدة‭.‬

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يبرز‭ ‬أكثر‭ ‬الأصوات‭ ‬الفنية‭ ‬حضورًا‭ ‬وتأثيرًا‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬من‭ ‬متمرسين‭ ‬ومواهب‭ ‬صاعدة‭.‬

متابعة القراءة

المصمم الهولندي - المغربي محمد بن شلال، ومجموعته المستلهمة من معالم قطر العمرانية والثقافية.

متابعة القراءة

مطافئ‭: ‬مقر‭ ‬الفنانين‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬المراكز‭ ‬الإبداعية‭ ‬حيوية‭ ‬في‭ ‬الدوحة،‭ ‬ببرنامج‭ ‬إقامة‭ ‬فني‭ ‬ومعارض‭ ‬ديناميكية‭.‬

متابعة القراءة

في حوار مع مجلة Q+A، يتناول نوح هورويتز، الرئيس التنفيذي لـ "آرت بازل"، ملامح توسع المعرض الفني المرموق وإقامته في قلب الدوحة

متابعة القراءة

اجتمع كلٌّ من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، والقيّم الفني هانز أولريش أوبريسـت، والمعماري جاك هريتزوغ، والفنان أورس فـيرش — وجميعهم وُلدوا في سويسرا — على منصة آرت بازل لمناقشة مشاريعهم في قطر.

متابعة القراءة

خمسة عشر عامًا من متحف: المتحف العربي للفن الحديث

متابعة القراءة

من خلال صور متحركة، يُحتفى بأعمال "بيكاسو الهند"، الفنان مقبول فدا حسين، الذي اتّخذ من الدوحة مقرًا له في إحدى محطات حياته.

متابعة القراءة

زيارة إلى استوديو لينا الغطمة في باريس، مصممة جناح قطر المرتقب في بينالي البندقية.

متابعة القراءة

إطلاق‭ ‬النسخة‭ ‬المطوّرة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬عضوية‭" ‬قطر‭ ‬تُبدع"‭.

متابعة القراءة

يستعرض المصممون ياسمين منصور، أمير القاسم وروني حلو كيف أسهم الفوز بجائزة "فاشن ترست العربية" في تشكيل مسيرتهم المهنية

متابعة القراءة

عقب عرضه الافتتاحي في نيويورك عام 2020، يحطّ معرض "الريف"، الذي تنظمه الذراع البحثية لمكتب العمارة الحضرية (AMO)، رحاله في الدوحة.

متابعة القراءة

عمل فني عام تم تركيبه حديثًا في الدوحة

متابعة القراءة

شتاء 2026

Issue 000 Contents

FEATURES
NEWS

Contents

Features

NEWS