الركن‭ ‬الخامس

نوح هورويتز يتحدث في جلسة أسئلة وأجوبة عن قرار آرت بازل بتوسيع معرض الفن الدولي وصولاً إلى الدوحة

نُشر في: يناير 2026

الرسوم: لأوليفييه كوغلر
أجرى الحوار: أرسلان محمد

يشغل مؤرخ الفن الأميركي نوح هورويتز منصب الرئيس التنفيذي لمعرض "آرت بازل" منذ عام 2022، بعد أن شغل منصب مدير قسم الأميركيتين في المعرض من عام 2015 إلى عام 2021.
لإطلاق فعالية فنية عالمية المستوى ومستدامة بنجاح، وتحقيق أقصى قدر من التأثير والتفاعل، نحتاج إلى رؤية ثاقبة وطاقة هائلة تنطلق من القاعدة إلى الأعلى. ومن حسن الحظ أن "آرت بازل" وقطر اللذين يقفان وراء أكبر قصة فنية في الشرق الأوسط لعام 2026، وهو إطلاق "آرت بازل قطر"، يتمتعان بخبرة ورؤية وطموح متناغمين.

أرسلان محمد: كيف نشأت فكرة معرض آرت بازل قطر؟

نوح هورويتز: لقد تابعنا تسارع البنية التحتية الثقافية والسوقية في منطقة الشرق الأوسط لبعض الوقت. بدأنا التوسّع منذ أكثر من 20 عاماً إلى الأميركيتين عبر "آرت بازل ميامي بيتش"، ثم منذ أكثر من عقد من الزمان مع آرت بازل هونغ كونغ وفي عام 2022 مع "آرت بازل باريس". وقد أصبح من الواضح أن وجودنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والاستفادة من الفرص الهائلة هنا هو خطوة حاسمة بالنسبة لنا ولسوق الفن العالمي. اكتشفنا أننا من خلال العمل بشكل وثيق مع سعادة الشيخة المياسة، بالإضافة إلى شركائنا في منظمة "قطر للاستثمارات الرياضية"، وهي مستثمر رئيسي في الرياضة والثقافة والترفيه وأسلوب الحياة، وشركة "كيو سي بلس" (+QC)، وهي مجموعة استراتيجية وإبداعية متخصصة في التجارة الثقافية، يمكننا إطلاق العنان لإمكانات استثنائية لتطوير ودفع هذا السوق نيابة عن الفنانين وأصحاب المعارض ومقتني التحف في جميع أنحاء المنطقة وعلى الصعيد الدولي.

هل هناك طاقة ديناميكية خاصة في هذا الاتحاد؟

هناك أمران أساسيان عادةً لتطور سوق الفن: الأول هو التوسّع الجغرافي، والثاني هو توسيع المحتوى ونطاق الجمهور. وبالنظر إلى المبيعات العالمية من حيث القيمة، أعتقد أن هناك فجوة بين أهمية ما يتم بناؤه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والإمكانات السوقية غير المستغلة للفنانين هنا، الذين لم يحصلوا بعد على الظهور الدولي الذي يستحقونه.

هل ترى أن هناك اختلالاً كبيراً بحاجة إلى تصحيح؟

نعم، نشعر أن الأسواق الفنية المحلية يمكن أن تكون أكثر نشاطاً، وأن تكون جزءاً من حوار عالمي حقيقي، وكذلك مع المجتمعات في المنطقة الأوسع، سواء في الخليج أو شمال أفريقيا أو الهند أو آسيا الوسطى وغيرها. نشعر أن التطور السريع في الاقتصاد والبنية التحتية الثقافية هنا قد مهّد الطريق لهذا التوسع. ومن خلال العمل الجماعي، يمكننا أن نشارك في خلق هذا المستقبل ودفعه إلى الأمام.

لقد تحقق نجاح "آرت دبي" كأبرز معرض فني في المنطقة بفضل دعم الدولة ورعاية الاقتصاد الفني المحلي في الإمارة. وعلى الرغم من أن "آرت دبي" ليس شراكة رسمية كما هو الحال مع "آرت بازل قطر"، فهل تتبعون هذا النهج في الدوحة؟

لقد أكدنا منذ البداية أننا نبني هذا المعرض استراتيجياً بطريقة مستدامة ومدروسة. هناك سبب لعدم انطلاقنا من أحد مراكز المؤتمرات الكبرى في الدوحة. لقد شعرنا أن مساحة "M7" للموضة والفنون والتكنولوجيا في "مشيرب"، وهو حي متعدد الاستخدامات مخصص للمشاة في وسط مدينة الدوحة، هي المكان المناسب للانطلاق. M7 مكان رائع استُخدم بنجاح كبير في مهرجان "دوحة التصميم" وغيره من برامج المعارض. سيكون لدينا حوالي 50 جهة عارضة في السنة الأولى - ثلث ما بدأناه في "آرت بازل باريس"، وأقل بكثير من حوالي 250 معرضاً فنياً مشاركاً في معارض آرت بازل الأخرى حالياً. في دعواتنا للمعارض الفنية للمشاركة في النسخة الافتتاحية، نحن نطلب مقترحات تركز على فنان واحد، بدلاً من النهج التقليدي لمعارض الفن الذي يدعو الجميع للمشاركة دون استثناء. كما أننا نعيّن مديراً فنياً لتولي إدارة المعرض، هو وائل شوقي، الذي سيقدّم منظوراً إقليمياً لا يقدّر بثمن. بصفته المدير الفني في مطافئ الدوحة، يقود وائل مساحة عرض محلية مهمة غير ربحية، وإقامة فنية، ومجمع استوديوهات. لذا، نهدف إلى سدّ هذه الفجوة لخلق تواصل بين آرت بازل والجهات المحلية.

هل سيقتصر حضور "آرت بازل" في الدوحة على الفعالية نفسها فقط؟

لا، لقد كنا واضحين جداً بشأن طموحاتنا في التوافق مع الأجندة الثقافية المحلية. نتطلع إلى لحظات في السنة يمكننا فيها سرد القصص، ولحظات أخرى لإنشاء منصات للحوار والتثقيف– نرغب في لقاء الجمهور المحلي أينما كان، بأفضل طريقة ممكنة، لأخذه في رحلة والمساهمة في البناء على العمل الرائع الذي تقوم به متاحف قطر.

نحن لا نرى "آرت بازل" كعلامة تجارية تأتي وتعمل بمعزل عن المجتمعات المحلية والإقليمية. نهجنا تعاوني، ونسعى إلى العمل معاً لتوسيع نطاق ما بدأ بالفعل بالنمو وتعزيزه.

هل هناك أي تفاصيل إضافية حول الفعاليات التي سيدعمها معرض "آرت بازل" خارج إطار المعرض نفسه يمكنكم مشاركتها معنا؟

ليس بعد، لكن ترقبوا المزيد! في النهاية، نحن ملتزمون بإنشاء معرض فني مميز يعكس البيئة التي يتواجد فيها. في المعارض الأخرى التي نقيمها، نتعامل مع عدد كبير من قاعات العرض من المنطقة، ونعتزم تكرار ذلك هنا. مع مرور الوقت، سيُستكمل هذا ببرنامج حافل من الحوارات والنقاشات والعروض الفنية وغيرها من المبادرات. هذا هو جوهر المبادرة، وهو أيضاً جوهر تعيين وائل شوقي، من أجل خلق شيء فريد فعلاً، يلبي توقعات جمهورنا الدولي وشركائنا المحليين.

ستُقام النسخة الافتتاحية لمعرض "آرت بازل قطر" في الدوحة من 5 إلى 7 فبراير 2026. لمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة artbasel.com/qatar

متابعة القراءة

يسعدني‭ ‬أن‭ ‬أرحب‭ ‬بكم‭ ‬في‭ ‬العدد‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬مجلة ‭"‬س‭/‬ج" ‭ ‭.‬أحدث‭ ‬إصدارات‭ ‬متاحف‭ ‬قطر ،(‬Q‭+‬A‭)‬‭

متابعة القراءة

الفنان المصري وائل شوقي يتناول أسباب تميّز "آرت بازل قطر" عن سائر المعارض الفنية

متابعة القراءة

خريطة‭ ‬لصالات‭ ‬العرض‭ ‬العالمية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر،‭ ‬تقدّم‭ ‬لمحة‭ ‬عن‭ ‬مسارات‭ ‬التبادل‭ ‬الثقافي‭ ‬عبر‭ ‬القارات‭.‬

متابعة القراءة

الفنانة‭ ‬القطرية‭ ‬بثينة‭ ‬المفتاح‭ ‬توسّع‭ ‬بحثها‭ ‬في‭ ‬الهوية‭ ‬والحِرف‭ ‬عبر‭ ‬عمل‭ ‬تركيبي‭ ‬نحتي‭ ‬تقدّمه‭ ‬جاليري‭ ‬المرخية

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يكلّف‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الأعمال‭ ‬التركيبية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالموقع،‭ ‬لتوسيع‭ ‬أثر‭ ‬المعرض‭ ‬داخل‭ ‬المدينة‭.‬

متابعة القراءة

العمل‭ ‬الجديد‭ ‬للفنانة‭ ‬القطرية–الأمريكية‭ ‬صوفيا‭ ‬الماريا،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬صالة‭ "‬ذا‭ ‬ثيرد‭ ‬لاين"‭‬،‭ ‬يستدعي‭ ‬الماضي‭ ‬لصياغة‭ ‬سردية‭ ‬جديدة‭.‬

متابعة القراءة

آرت‭ ‬بازل‭ ‬قطر‭ ‬يبرز‭ ‬أكثر‭ ‬الأصوات‭ ‬الفنية‭ ‬حضورًا‭ ‬وتأثيرًا‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬من‭ ‬متمرسين‭ ‬ومواهب‭ ‬صاعدة‭.‬

متابعة القراءة

المصمم الهولندي - المغربي محمد بن شلال، ومجموعته المستلهمة من معالم قطر العمرانية والثقافية.

متابعة القراءة

مطافئ‭: ‬مقر‭ ‬الفنانين‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬المراكز‭ ‬الإبداعية‭ ‬حيوية‭ ‬في‭ ‬الدوحة،‭ ‬ببرنامج‭ ‬إقامة‭ ‬فني‭ ‬ومعارض‭ ‬ديناميكية‭.‬

متابعة القراءة

اجتمع كلٌّ من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، والقيّم الفني هانز أولريش أوبريسـت، والمعماري جاك هريتزوغ، والفنان أورس فـيرش — وجميعهم وُلدوا في سويسرا — على منصة آرت بازل لمناقشة مشاريعهم في قطر.

متابعة القراءة

خمسة عشر عامًا من متحف: المتحف العربي للفن الحديث

متابعة القراءة

من خلال صور متحركة، يُحتفى بأعمال "بيكاسو الهند"، الفنان مقبول فدا حسين، الذي اتّخذ من الدوحة مقرًا له في إحدى محطات حياته.

متابعة القراءة

زيارة إلى استوديو لينا الغطمة في باريس، مصممة جناح قطر المرتقب في بينالي البندقية.

متابعة القراءة

إطلاق‭ ‬النسخة‭ ‬المطوّرة‭ ‬من‭ ‬برنامج‭ ‬عضوية‭" ‬قطر‭ ‬تُبدع"‭.

متابعة القراءة

في صحبة المعماري آي. إم. باي خلال رحلته للبحث عن منابع الإلهام المعماري لتصميم متحف الفن الإسلامي في قطر.

متابعة القراءة

يستعرض المصممون ياسمين منصور، أمير القاسم وروني حلو كيف أسهم الفوز بجائزة "فاشن ترست العربية" في تشكيل مسيرتهم المهنية

متابعة القراءة

عقب عرضه الافتتاحي في نيويورك عام 2020، يحطّ معرض "الريف"، الذي تنظمه الذراع البحثية لمكتب العمارة الحضرية (AMO)، رحاله في الدوحة.

متابعة القراءة

عمل فني عام تم تركيبه حديثًا في الدوحة

متابعة القراءة

شتاء 2026

Issue 000 Contents

FEATURES
NEWS

Contents

Features

NEWS