المعارض والفعاليات
موسم خريف/شتاء 2025–2026
المعارض وأعمال الفن العام في الدوحة
متحف قطر الوطني: إرث أمة، وذاكرة شعب: حكاية خمسين عامًا
التاريخ: حتى 7 فبراير 2026
الموقع: متحف قطر الوطني
يحتفي متحف: قطر الوطني بالذكرى الـ50 على تأسيسه من خلال معرض يستكشف مسيرته منذ لحظة التأسيس المدفوع برؤية وطنية وثّابة، وحتى مكانته الراهنة كصرح رائد يحكي رحلة أبناء قطر من الماضي إلى الحاضر. في هذا المعرض الخاص بالذكرى الخمسين، يتعرف الزوار على القرار الذي اتخذه الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني عام 1972 بإنشاء متحف يوثق أسلوب الحياة القطري قبل أن يطويه النسيان تحت وطأة التغيرات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة، وافتتح متحف قطر الوطني لأول مرة في 23 يونيو 1975 في قصر الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني.
يأخذنا المعرض في رحلة تمتد عبر خمسة عقود من التطور وصولًا إلى إعادة افتتاح المتحف لاحقًا في مبنى جديد من تصميم المعماري العالمي جان نوفيل عام 2019، ليصبح واحدًا من أبرز المعالم الثقافية في البلاد. يعكس هذا التطوّر النمو الكبير للمؤسسات الثقافية في قطر ودورها في ترسيخ الدبلوماسية الثقافية. فعلى مدى نصف قرن من الزمان، عمر متحف قطر الوطني، أسهم بناء منظومة ثقافية نشطة ومتجددة في تمكين قطر، من مشاركة تراثها مع العالم، لا سيما من خلال مبادرات مثل مبادرة الأعوام الثقافية. ومن خلال هذه الجهود مجتمعة، تتشكّل حكاية متكاملة عن هوية قطر وتراثها الثقافي وشراكاتها الثقافية العابرة للحدود.
مقبول فدا حسين: جذور وعصور
التاريخ: حتى 7 فبراير 2026
الموقع: جاليري متاحف قطر – كتارا
يقدّم جاليري متاحف قطر– كتارا، معرضًا آسرًا بعنوان "مقبول فدا حسين: جذور وعصور"، بالتعاون مع متحف كيران نادار للفنون (KNMA) بنيودلهي- الهند، ليطلعنا على ملامح الحياة والمسيرة الإبداعية لأحد أبرز رموز الحداثة في الهند، الفنان مقبول فِدَا حسين (1915–2011).
المعرض الذي تولّى اختيار مجموعاته وإعداده متحف كيران نادار للفنون، وترجم رؤيته البصرية تصميميًا فريق فيزيونِي إس. آر. إل، روما. كان قد عُرض للمرة الأولى في بينالي البندقية للفنون عام 2024، ليتم إعادة عرضه في الدوحة في حلة جديدة تمنحه بعدًا مكانيًا وحسّيًا مختلفًا، يتيح للزائر تتبّع رحلة "حسين" الفنية التي شكلها استحضار الرحلات المتعددة عبر الأزمنة والأسطورة وحب الترحال. يأتي هذا المعرض امتدادًا لإرث مبادرة العام الثقافي قطر–الهند 2019، بوصفه جسرًا يستمر في ربط التجارب الفنية والثقافية بين الشعوب.
لحْمِسَه: عودة على ضوء القمر
التاريخ: حتى 7 فبراير 2026
المكان: متحف قطر الوطني
تُعد قطر موطنًا لسلحفاة منقار الصقر (التي تُعرف في قطر باسم الحمس ومفردها: حمسة) والتي تعود كل موسم إلى شواطئ قطر للتعشيش. ومع إدراج جميع أنواع السلاحف البحرية تقريبًا في المنطقة ضمن قائمة الأنواع المهددة بالانقراض، يأتي هذا المعرض الرائد "لحْمِسه: عودة على ضوء القمر" ليسلّط الضوء على هذه الكائنات المعمَّرة، ودورات حياتها، والتحديات المصيرية التي تواجهها اليوم، والتي تشمل فقدان المَواطن الطبيعية، والتلوث وتغيّر المناخ.
صُمّم المعرض بأسلوب تفاعلي وتجريبي يتيح للزوار الغوص في عوالم سلحفاة منقار الصقر، واستكشاف هشاشة النُظم البيئية الساحلية البحرية التي تؤويها. ويؤكد المعرض على الدور المحوري الذي تضطلع به قطر في حماية البيئات البحرية، والحاجة الملحّة إلى تكثيف الأبحاث العلمية التي تُسهم في حماية الحياة الفطرية.
انسجامًا مع موضوعات مبادرة "الأعوام الثقافية"، يعكس المعرض التزام قطر الراسخ بالحفاظ على تراثها الطبيعي وهويتها، من خلال حماية هذه المَواطن الطبيعية للحفاظ على هذه الكائنات الفريدة للأجيال القادمة.
رَفضنا/ نرفض
التاريخ: حتى 9 فبراير 2026
المكان: متحف: المتحف العربي للفن الحديث
يُقام هذا المعرض في متحف المتحف العربي للفن الحديث في إطار احتفالاته بالذكرى الـ15 لتأسيسه، ويستمد عنوانه المستفز للتفكير من مرجعين تاريخيين بارزين: مقال الفيلسوفة هانا آرنت "نحن اللاجئون" الصادر عام 1943، و"صالون المرفوضين" (Salon des Refusés) الذي أُقيم في باريس في القرن التاسع عشر والذي شكل مساحة حرة تقف خارج الخطابات السائدة والسوق التقليدية للفن. يدعو المعرض الفنانين إلى استكشاف التوترات بين الصمود والفعل، والتأمل في كيفية استجابة الفن وتفاعله مع التحديات السياسية والاجتماعية المعاصرة، في مقاربة تكشف عن طاقة المقاومة والإبداع معًا.
الحياة تُشكِّل العمارة: آي. إم. باي
التاريخ: حتى 14 فبراير 2026
الموقع: الرواق
تقدّم متاحف قطر، بالتعاون مع متحف M+ في هونغ كونغ، المعرض الاستعادي الشامل للمعماري العالمي آي. إم. باي (1917–2019) تحت عنوان: "الحياة تُشكِّل العمارة: آي. إم. باي".
يقيّم المعرض، للمرة الأولى، أعمالَ واحد من أعظم معماريي القرنين العشرين والحادي والعشرين، وصاحب التصاميم الشهيرة التي شملت مبنى الجناح الشرقي للمتحف الوطني للفنون في واشنطن العاصمة، وتحديث متحف اللوفر في باريس، وبرج بنك الصين في هونغ كونغ، ومتحف الفن الإسلامي في الدوحة.
وقد رسّخت هذه المشاريع مكانة باي، ليس في تاريخ العمارة فحسب، بل في الثقافة الجماهيرية أيضًا. تمثل حياته وأعماله التي يعرضها المتحف، نسيجًا غنيًا تتمازج فيه إبداعات باي مع الديناميكا السياسية والاقتصادية المعقدة، ومع تقاليد ثقافية متنوّعة من حول العالم.
ومن خلال مجموعة غنية من الرسومات والمخططات الأولية والنماذج والمواد الأرشيفية، يستعرض المعرض في الرواق، مسيرة باي المهنية عبر 6 محاور رئيسة تضع مشاريعه المعمارية في حوار مع التقاطعات الاجتماعية والثقافية والسيرة الشخصية، مؤكدة أن العمارة والحياة وثيقا الارتباط: الجذور الثقافية المتقاطعة لباي، التطوير العقاري وإعادة تأهيل المدن، الفن وصياغة الفضاء المدني، السلطة والسياسة ورعاية الفنون، الابتكار المادي والإنشائي وإعادة تفسير التاريخ من خلال التصميم.
انطلق المعرض أولًا في متحف M+ بهونغ كونغ بين يونيو 2024 ويناير 2025، ثم واصل جولته العالمية ابتداءً من محطة الفنون في شنغهاي بين أبريل وأغسطس 2025. المعرض من تنسيق شيرلي سوريا، قيّمة التصميم والعمارة في متحف M+، وأريك تشين الذي يشغل حاليًا منصب مدير مؤسسة زها حديد في لندن.
آي. إم. باي وتصميم متحف الفن الإسلامي: من المربع إلى المثمّن، ومن المثمّن إلى الدائرة
التاريخ: حتى 14 فبراير 2026
المكان: متحف الفن الإسلامي
ما هي العمارة الإسلامية؟ وما جوهرها؟
سؤالان طرحهما المعماري العالمي الشهير آي. إم. باي (1917–2019) عندما كلّفه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر آنذاك، في عام 1999، بتصميم متحف الفن الإسلامي الأيقوني في الدوحة.
يستعرض هذا المعرض رحلة المعماري العالمي آي. إم. باي ورؤيته التي شكّلت هذه الجوهرة المعمارية الفريدة؛ والتي أوضحت كيف تحوّل المبنى إلى معلم ثقافي بارز في قطر اليوم. المعرض بتنظيم مشترك بين متحف الفن الإسلامي ومتحف مطاحن الفن المسقبلي، وقد أُنجز بتنسيق من أوريليان ليمونييه، قيّم متحف مطاحن الفن للهندسة المعمارية والتصميم والحدائق، وزهرة خان، القيّم على متحف مطاحن الفن للفن الحديث والمعاصر، بالتعاون مع الدكتورة منية أبو دية، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للشؤون المتحفية. يُقام هذا المعرض بالتزامن مع معرض "الحياة تُشكِّل العمارة: آي. إم. باي" في الرواق.
معرض "أدي ننسادا!، حيث لا يسدل الليل ستاره… إطلاق حوارات أفريقية معاصرة حول فنون النسيج وروائع الإبداع"
التاريخ: حتى 28 فبراير 2026
المكان: ليوان، استوديوهات ومختبرات التصميم
يفتح هذا المعرض فضاءً مشتركًا لأعمال 14 فنانًا من خمس دول أفريقية، تتقاطع ممارساتهم مع أسئلة إقليمية وعالمية، عبر طرق نقدية وإبداعية متجسدة. ولا يقتصر المعرض على العرض الفني فحسب، بل يمتد إلى لقاءات مجتمعية، تشمل حوارات مفتوحة، وفن الأداء، ليصبح منصة للتبادل والتفاعل.
المعرض من تنظيم مؤسسة الفن المعاصر – غانا (FCA-Ghana) و TM Projects، وبشراكة مع ليوان: استوديوهات ومختبرات التصميم، ومجموعة أراك، وكلية فرجينيا كومنولث لفنون التصميم في قطر.
الحذاء الرياضي: من الصانع إلى الشارع
التاريخ: حتى 7 مارس 2026
المكان: 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي
الحذاء الرياضي ليس مجرد قطعة للاستخدام اليومي، بل هو في آنٍ واحد بيانٌ للأناقة، وقطعةٌ أيقونية، ومقتنى نادر له قيمته الثقافية. يقدّم معرض الحذاء الرياضي: "من الصانع إلى الشارع" المُقام في متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، جولة عالمية تروي قصة الأحذية الرياضية من خلال نحو 500 قطعة، تشمل أكثر من 200 زوج من الأحذية الرياضية، إلى جانب عشرات الصور والأفلام والمواد الأرشيفية السياقية.
ويرصد المعرض المسار التصميمي والثقافي للأحذية الرياضية – التي صُمّمت في الأصل لأغراض رياضية – وكيف أسهمت لاحقًا في تشكيل صناعة عالمية متكاملة. يأتي هذا المعرض ضمن جولة عالمية انطلقت من متحف التصميم في لندن، ويصل إلى الدوحة امتدادًا للعلاقة الثقافية المميّزة بين قطر والمملكة المتحدة، التي ترسّخت خلال مبادرة "العام الثقافي قطر–المملكة المتحدة 2013"، وأسفرت عن تعاونات نوعية متواصلة، من بينها هذا المشروع مع متحف التصميم – لندن.
الريف: مكان للحياة ... لا للهجران
التاريخ: حتى 29 أبريل 2026
المكان: مدرسة قطر الثانوية المهنية للصناعات الإبداعية ومتحف قطر الوطني
بالتعاون بين مدرسة قطر الثانوية المهنية للصناعات الإبداعية ومتحف قطر الوطني، يأتي معرض "الريف: مكان للحياة... لا للهجران". وهو معرض وبيان فكري أعدّه AMO –الذراع البحثية لمكتب العمارة الحضرية (OMA) بالشراكة مع صندوق قطر للتنمية. يطرح رؤية نقدية لظاهرة الحياة الحضرية عبر إعادة التفكير في حياة الريف كبديل لها.
يستند المشروع إلى عرضه الأول في متحف جوجنهايم بمدينة نيويورك عام 2020، ويتناول منطقة مترابطة تاريخيًا تمتد من إفريقيا مرورًا بالشرق الأوسط وآسيا. ورغم أن هذا القوس الجغرافي يضم نحو 80% من سكان العالم ويظلّ عالي الكثافة السكانية، فإنه يفتقر إلى المدن الكبرى، ما يجعله يقدّم بديلًا مختلفًا للحياة الحضرية.
معرض الدوحة – الذي ينظّمه AMO بقيادة ريم كولهاس وسمير بنطال – سيشكّل مختبرًا مفتوحًا لإعادة تصور الحياة الريفية، جامعًا تحت مظلته متاحف قطر، وصندوق قطر للتنمية (QFFD)، وشركة حصاد الغذائية، إلى جانب مؤسسات قطرية ودولية أخرى.
شاهدُ الماء
التاريخ: حتى 30 أبريل 2026
المكان: المتحف العربي للفن الحديث
على بساط من الابتكار والإبداع، يأتينا "شاهدُ الماء" وهو مشروع بحثي صوتي للفنان اللبناني طارق عطوي، يتمحور حول موضوع الماء وما يرتبط به من تداخلات حيوية وحياتية. يتألّف العمل من عناصر نحتية وصوتية تجمع بين خامات متنوعة، تشمل الرخام والمعادن والسيراميك. وينطلق المشروع من دراسة وتسجيلات صوتية، أنجزها الفنان بالتعاون مع كلٍّ من إيريك لا كازا وكريس واتسون، بهدف توثيق السياقات الإنسانية والبيئية والتاريخية والصناعية، في عدد من المدن الساحلية، ومن ضمنها أثينا وأبو ظبي وبيروت وإسطنبول وبورتو وسنغافورة وسيدني، وهي مدن تشكّل الموانئ شريان حياتها الاقتصادية والاجتماعية.
الرياضات الإلكترونية/ غيّرت قواعد اللعبة
التاريخ: حتى 30 أبريل 2026
المكان: 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي
ينظم 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي معرض "الرياضات الإلكترونية/ غيرت قواعد اللعبة". يستكشف هذا المعرض رحلة الرياضات الإلكترونية من بداياتها كمنافسات محصورة في دوائر ضيقة حتى أصبحت بطولات عالمية كبرى، كما يناقش التحديات الاجتماعية والثقافية المرتبطة بها مستشرفًا مستقبلها. هذا المعرض هو الأول من نوعه؛ إذ يقدّم تجربة مبتكرة عبر أكشاك رقمية وبوابات تفاعلية مدمجة في تجربة ملهِمة. بعد أن أُقيم لأول مرة خلال دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس ضمن برنامج متاحف قطر، الذي احتفى بإرث "العام الثقافي قطر – فرنسا 2020"، يحط المعرض رحاله اليوم في الدوحة ليواصل مسيرته العالمية.
مملكة الضياء: إبداعات وحكايات من أفغانستان
التاريخ: حتى 30 مايو 2026
المكان: متحف الفن الإسلامي
"مملكة الضياء: إبداعات وحكايات من أفغانستان" رحلة بصرية في فنون البلاد وثقافتها وتاريخها. لموقعها المميز في قلب أوراسيا، شكّلت أفغانستان على مدى قرون نقطة التقاء للشعوب ولتبادل الرؤى. ومن خلال جمع قطع تاريخية نادرة، وأعمال حرفية، وإنتاج مختارات لفنانين معاصرين، يقدّم المعرض صورة لا تعرضها العناوين الإخبارية الراهنة، ليكشف عن عمق التجربة الأفغانية وتعدّد طبقاتها الثقافية.
وقد جاء المعرض ثمرة تعاون لعامَين مع صندوق الآغا خان للثقافة (AKTC)، ليقدّم قراءات جديدة للإرث الفني الواسع لأفغانستان وتعقيداتها التاريخية. وهو تذكير بأن أفغانستان ليست حكاية من الماضي البعيد، بل ثقافة حيّة، تقف عند تخوم ذاكرتها التاريخية وآفاق مستقبلها.
تطلعات: خمسة عشر عامًا من متحف 2010-2025
التاريخ: حتى 8 أغسطس 2026
متحف: المتحف العربي للفن الحديث
احتفاءً بالذكرى الخامسة عشرة لتأسيسه، يقدّم "متحف: المتحف العربي للفن الحديث" معرضَ "تطلعات: خمسة عشر عامًا من متحف 2010-2025" ويستعرض مسيرةَ المتحف وتطوره عبر أربعة محاور رئيسة: بداياته كمركز فني في الدوحة بفضل الجهود الرياديّة للشيخ حسن بن محمد آل ثاني؛ ودوره كموقع للإنتاج الفني من خلال التكليفات والمعارض والبرامج الفنية، وانخراطه في أشكال متنوّعة من تداول المعرفة في العالم العربي، وإسهامه في صياغة ملامح الهوية العربية عبر التعبيرات الحداثية، ولا سيما في مرحلة ما بعد الاستقلال.
وعلى امتداد مسيرته، قدّم "متحف" العديد من المعارض ضمن إطار مبادرة "الأعوام الثقافية"، من بينها معرض "عالمنا يحترق" ضمن فعاليات "العام الثقافي قطر – فرنسا 2020"، كما قام بعرض عدد كبير من أعمال الفنانين من مجموعته الواسعة خلال العام الثقافي "قطر – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022" والعام الثقافي "قطر - المغرب 2024".
دوحة التصميم
التاريخ: 12 أبريل – 30 يونيو 2026
المكان: مواقع متعددة
دوحة التصميم هي المنصة الوطنية الرائدة للتصميم المعاصر في قطر، وقد أسستها متاحف قطر عام 2024 بقيادة سعادة الشيخة الميّاسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني. وصُممت لتكون أكثر من مجرد بينالي، إذ تعمل كمنصة ثقافية واقتصادية طويلة المدى، تُعزّز دور التصميم بوصفه المحرّك الأساسي لنمو الصناعات الإبداعية، والابتكار العمراني، والتبادل العالمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (MENASA).
يشغل فهد العبيدلي منصب المدير العام بالوكالة لدوحة التصميم، فيما يتولى غلين آدمسون مهام المدير الفني، وتتولى نورة الصايغ تنسيق المعرض الرئيسي "التصميم العربي الآن 2026" ويتولى خافيير بينيا إيبانييث تنسيق تكليفات التصميم العامة. ويجمع الحدث مشاركين من 27 دولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا ومن جالياتها حول العالم.
ويمتد البرنامج ليشمل 16 تخصصًا في مجال التصميم، تشمل: العمارة، وتصميم الأثاث، وتصميم المنتجات، والتخطيط الحضري، والحِرَف اليدوية، والمنسوجات، وتصميم تجربة المستخدم والواجهات الرقمية (UX/UI)، والصوت، وتصميم الخدمات، والتصميم الاجتماعي…، في تجسيد شامل للأبعاد الثقافية والاقتصادية والمدنية للتصميم. وضمن هذه الدورة، يقدّم معرض "التصميم العربي الآن 2026" أعمال 81 مصممًا وحِرفيًا وصانعًا.
أعمال الفن العام الجديدة
بلا عنوان 2025 (لا خبز بلا رماد)
التاريخ: حتى 7 فبراير 2026
الموقع: حديقة متحف الفن الإسلامي
يحوِّل هذا المشروع حديقة متحف الفن الإسلامي، إلى عمل فني تركيبي تفاعلي، يتمحور حول الأفران التقليدية العريقة التي تستخدمها جاليات متنوعة في قطر.
هذه الأفران ليست مجرد أدوات عملية لخبز الخبز وطهي الطعام، بل هي أيضًا رموز للتواصل والعمل الجماعي والهوية الثقافية.
استُلهِم المشروع من عرض أدَّاه الفنان الأرجنتيني فيكتور غريبّو عام 1972م، في بوينس آيرس، حيث أسهم إعداد الخبز الجماعي في تعزيز التفاعل والمشاركة. وقد أعاد الفنان ريركريت تيرافانيا إحياء هذا المفهوم خلال فعالية بينالسور 2021م، في مدينة سان خوان بالأرجنتين.
في الدوحة، سيقام التركيب، في مساحة دائرية مظلّلة، تقع بين جاليري متاحف قطر (الرواق) والموقع المستقبلي لمتحف مطاحن الفن، حيث سيُدعى الزوار للجلوس معًا والطهي ضمن برنامج خَبز، يُنظَّم كل جمعة. وسيُدعى طهاة وفنانون محليون وعالميون لاستخدام الأفران، مما يغني الحوار حول الطعام والقضايا المجتمعية.
صخرة فوق صخرة أخرى
التاريخ: عمل دائم
المكان: حديقة متحف الفن الإسلامي
يتكوّن العمل الفني "صخرة فوق صخرة" -للفنانين بيتر فيشلي وديفيد فايس- من صخرتين ضخمتين من الجرانيت، تبدوان وكأن إحداهما تتوازن فوق الأخرى. بارتفاع يصل إلى 5.5 أمتار، ويترك هذا العمل، ببساطته الظاهرية، أثرًا فلسفيًّا وفكريًّا عميقًا، في نفس المشاهد، إذ يراوح بين الثبات والتأرجح، وبين البناء والهدم، والتحمل والمساندة، في توازن، يستفزّ التأمل والتساؤل، ويحفز على الصمود. عُرض العمل للمرة الأولى عام 2013 في حدائق كنسينغتون بلندن، ضمن فعاليات عام الثقافة قطر–المملكة المتحدة.
بورتريه ذاتي
التاريخ: حتى 21 فبراير 2026
المكان: متحف: متحف الفن العربي الحديث
في هذا العمل النحتي الكبير، يعيد الفنان الأرجنتيني غابرييل تشايلي صياغة صورته الذاتية عبر مفردات مستمدة من تراث المجتمعات الأصلية في شمال شرق الأرجنتين، مستخدمًا خامات الفخار ولغته الرمزية العريقة، حيث تتقاطع في العمل ملامح إنسانية مجردة مع تقاليد صناعة الفخار التقليدية.
وبصفته فنانًا من أصول أفرو-عربية، يجد تشايلي في مطافئ: مقر الفنانين مساحة تعكس رسالة المتحف في تقديم الأصوات العربية إلى مسرح الفن المعاصر العالمي، واستكشاف الروابط العابرة للحدود التي تسهم في تشكيل الهوية العربية اليوم. تم عرض العمل بالتعاون مع إدارة الفن العام في متاحف قطر، ضمن العام الثقافي "قطر–الأرجنتين وتشيلي 2025".
منحوتة "شرق-غرب/غرب-شرق"
التاريخ: دائم
الموقع: محمية بروق الطبيعية
يمتد العمل الفني شرق-غرب/ غرب-شرق على مساحة أكثر من كيلومتر واحد، في محمية بروق الطبيعية. ويتكوّن العمل الرائع للفنان ريتشارد سيرا، من أربع صفائح متناسقة من الصلب، يتراوح طول الصفيحة الواحدة منها بين 14-16 متراً.
كنَّا محظوظين بما يكفي؛ لمشاهدة هذا العمل العظيم مع لحظة الغروب.
وهو أحد أعمال الفن العامة التي تُجمّل مختلف أنحاء قطر.
وقد وصف الفنان هذا العمل، بأنه "أكثر إنجازٍ أشعرني بالرضا في مسيرتي".